عد للعراق وأصلح منه ما فسدا

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عد للعراق وأصلح منه ما فسدا ... وابثث به العدل وامنح أَهله الرغدا

الشعب فيه عليك اليوم معتمد ... فيما يَكون كَما قد كانَ معتمدا

حييت من قادم إبان حاجتنا ... إليه نَرجو به للأمة الرشدا

إن العراق لمسعود برؤيته ... أباً له من بلاد العدل قد وردا

مرحّباً بك أشرافٌ غطارفة ... وَلَيسَ ترحيبهم ميناً ولا فندا

عجل بسعيك إصلاحاً نؤمله ... فَلَيسَ يذهب سعي المصلحين سدى

حبل السياسة قد أمست به عقد ... فحلَّ أنت بأيدي رأيك العقدا

ارأف بشعب بغاة الشر قد قصدوا ... إثارة الشر فيه وهو ما قصدا

أما وقد جئت مصحوباً بمقدرة ... فَلا أبالي أقام الشر أم قعدا

غدٌ إلى الناس في الأيام منتظر ... والظن أنك تَلقى بالسلام غدا

غداً ستُسعد بغداداً تجارتُها ... فليَجتَهِد للغنى من كان مجتهدا

أعد لبغداد أياماً موالية ... كانَت كَما وصفوا ترقى بها صعدا

مضت هنالك أيام مسالمة ... لساكنيها فَلا ينسونها أبدا

لَقَد أتيت بإنذار ومرحمة ... فَلَن ترى فوق أرض الرافدين عدى

أتيت توفي بوعد كنت معلنه ... إن الكَريم لموفٍ بالَّذي وعدا

معاهد العلم في بغداد قد هجرت ... فَلا تلاقي على أبوابها أحدا

فاِجهد وأَرجع بعزم منك رغبتها ... ترض الخلائق والتاريخ والبلدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، مفردات الراغب:

  • المصلحين: صَلَحَ: الصَّلاح: ضِدُّ الْفَسَادِ؛ صَلَح يَصْلَحُ ويَصْلُح صَلاحاً وصُلُوحاً؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: فكيفَ بإِطْراقي إِذا مَا شَتَمْتَني؟ ... وَمَا بعدَ شَتْمِ الوالِدَيْنِ صُلُوحُ وَهُوَ صَالِحٌ وصَلِيحٌ، الأَخيرة عَنِ اب … (لسان العرب)
  • برؤيته: (بَرَوَى) الْبَاءُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ بَعْدَهُمَا وَهُوَ الْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا تَسْوِيَةُ الشَّيْءِ نَحْتًا، وَالثَّانِي التَّعَرُّضُ وَالْمُحَاكَاةُ. فَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ قَوْلُهُ … (مقاييس اللغة)
  • بسعيك: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( … (الصحاح)
  • حاجتنا: الحَاجَة إلى الشيء: الفقر إليه مع محبّته، وجمعها: حَاجٌ وحاجات وحوائج، وحَاجَ يَحُوجُ: احتاج، قال تعالى: ﴿إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها﴾ [يوسف : 68] ، وقال: ﴿حاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾ [الحشر : 9] ، والحَوْجَاء: … (مفردات الراغب)
  • فسدا: سدا: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الإِبلُ فِي سيرِها بأَيديها وَكَمَا يَسدو الصِّبيانُ إِذَا لعِبُوا بالجَوْزِ فرَمَوْا بِهِ فِي الحَفيرة، والزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا للأَسْدِ أَزْدٌ، وللسَّرّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • ما انت الا نادره
  • كل ما تبتغيه منا الحياة
  • قصيدة
  • ما الشعر الا نغم