ماذا بضاحية الرمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا بضاحية الرميثة من غطارفة جحاجحْ
ولمن أُقيمت في البيوت عَلى كَرامتها المناوح
ولأية ندبت من اللَيل الحمامات الصوادح
قـــــوم إلى دار البـــــوار مشوا فمن غاد وَرائح
طَلَبوا مساواة الحقوق فطوحت بهمُ الطوائح
فزكت دماء قد أُريقت فوق هاتيك الأباطح
قتلى الدفاع عليهمناحَت من الحزن النوائح
فَهي المراثي اليوم تنشد فيهم عوض المدائح
وَلَقَد أَصابَ القوم ماأَبكى العيون من الفوادح
إذ هاجَموا يوم الوغىغلب المدافع بالصفائح
من فتية خاضوا عجاجتها عَلى الشقر السوابح
وَمعرضين وجوههمبيضاً لنيران لوافح
وَمطوحين بنفسهمخوف المذلة في المطاوح
ترك العدى فتيانهمصرعى عَلى طول المسارح
وكــــأن طــــيــــاراتهمفي الجو عقبان جوارح
وإذا أَحــــــاطَـــــت قـــــوةيستسلم البطل المشايح
ما كانَ حقاً كل ماقَضَت السوانح وَالبوارح
أقلوك من عيد بهكثرت من العرب الذبائح
إذ بــــاد حــــي كــــامــــلعَن عز بيضته يكافح
لَهفي عَلى الغر الشباب مجندلين عَلى الصحاصح
وَلَقَد تَفور جروحهمبين التَرائب وَالجوانح
انظر إِلى تلك الوجوه فَما تغيرت المَلامح
بعد الَّذين تجندلوابالأمس وجه الدهر كالح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.