ظــفــرت بــالمــنــى
الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ظــفــرت بــالمــنــى — فـــي ليـــلة هــنــا
فــــي لَيـــلة بـــدت — بَــيــضـاء بـالسـنـى
كـــانَـــت ســـعـــادة — فَــــلَم تَـــدُم لَنـــا
إِذ كــانَ ســاكِــبــاً — لنــــوره القَـــمَـــر
وكــــانَ تــــحـــتـــه — يَـحـلو لَنـا السَـمَر
لَيــلى تــنــيــلنــي — أَو أَجــتَــنــي أَنــا
أَجــــــنــــــي لذاذة — مـا أَطـيـب الجـنى
فــيــضــحــك الرضــى — وَتــبــســم المــنــى
يــا لَهــفَــتـي عَـلى — عــيـشـى الَّذي غـبـر
وَحَـــســـرَتـــي عَـــلى — أَوقـــاتـــه الغــرر
إِذ كــنــتَ عــائشــاً — فــي دولة الغــنــى
أَروح رافِــــــــــــلاً — فــي مـطـرف الهـنـا
لا أَشــتَـكـي الأذى — لا أَعـــرِف الونـــى
قـــد بـــدل الزَمــا — ن الانـس بـالضـجـر
وَالوَصــل بــالنَــوى — وَالصــفــو بـالكـدر
قــد كـنـتُ واثِـقـاً — بــالعَهــدِ بَـيـنَـنـا
مــــن ذا أَضـــاعـــه — أَأَنـــــتِ أَم أَنـــــا
أَم الَّذي حـــــبـــــا — هُــــوَ الَّذي جـــنـــى
هَــــذا الَّذي جَــــرى — مــا كــانَ يـنـتـظـر
لا عتب لي عَلى ال — أيـــــام وَالقـــــدر
آه مــــن الآســــى — أوهٍ مـــن الضـــنــى
المَــــوت راعَـــنـــي — فـي اللَيـلِ إِذ رَنا
مــــــن ذا يــــــرده — مــن بـعـد مـا دَنـا
للدهــــر لا تــــلم — فــالدَهــر مـا غـدر
حــــظـــي هُـــوَ الَّذي — مــن العــمــى عـثـر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تدم: ندم على ما فعل نَدَماً ونَدامَةً، وتَنَدَّمَ مثله. وفي الحديث: " النَدَمُ توبةٌ ". وأَنْدَمَهُ الله فنَدِمَ. ورجلٌ نَدْمانٌ، أي نادِمٌ. ويقال: اليمين حِنْثٌ أو مَنْدَمَةٌ. قال لبيد: ولم يبق هذا الدهر في العيش مَنْدَما [[ …
- لنوره: النَّوْرَةُ : واحدة النَّور، الزّهرة البيضاء؛ أطاحت الرّيح بالنّورة.
- وتبسم: تَبَسَّمَ يَتَبَسَّمُ تَبَسُّماً : ضحك بلا صوت فَتبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا.- الطَّلْعُ: تفتحت أطرافه.