هل وقفة بين الطلول
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«هل وقفة بين الطلول» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَل وَقفَةٌ بَينَ الطُلول — تَشفي الفُؤاد مِن الغَليلِ
آهٌ عَلى زَمَن الشَبا — ب وَظله ذاكَ الظَليلِ
سافَرت بِالآمال في — هِ فَلَم يَكُن إِلّا وُصولي
وَتَهزّ رِيحانَ الرَفا — هة نَسمة العَيش الجَليلِ
فَجَنَيت نُوراً لِلمُنى — لَم يَدرِ طارقة الذُبولِ
وَأَدَرت طَرفي في بُدو — ر الحُسن مِن قَبل الأَفولِ
لَم يَغنِ درع شَهامَتي — مِن طَرف فَتّان كَحيل
وَالسَيف بِالرزق الَّذي — أَسعى لَهُ أَبَداً كَفيلي
حَولي مِن الآساد آ — ساد الشَرى لا أَسد غيل
يَتَسارَعون إِلى العُلى — بِالمُرهَفات عَلى الخُيول
طَرفي هَوَ المَجد الأَثي — ل إِذا عَزمت عَلى الرَحيل
تَتَهافت البيض الحِسا — ن عَلى النِعال لَدى نُزولي
تَبّاً لِدَهر أَحوج ال — حر العَزيز إِلى الذَليل
ما كانَ ماء وُجوهِنا — يُبدي اِبتِذالاً لِلسُيول
مَن لَيسَ يُقنعهُ الكَثي — ر فَكضيفَ يَرضى بِالقَليل
نَزَل المَشيب بِعارِضي — مِقدام عاجلة النُحول
مِن جفن أَسودهُ أَرا — هُ مُجَرَداً بيض النُصول
عُمر قَصير في النَعي — م أَبرُّ مِن عُمرٍ طَويلِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرفا: رفا: رَفَوْتُه: سَكَّنْته مِنَ الرُّعْب؛ قَالَ أَبو خِراشٍ الْهُذْلِيُّ: رَفَوْني وَقَالُوا: يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعْ، ... فقلتُ، وأَنْكَرْت الوُجوهَ: هُمُ هُمُ يَقُولُ: سَكَّنُوني، اعتَبرَ بِمُشَاهَدَةِ الْوُجُوهِ، وَج …
- الشبا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …
- الظليل: الظَّلِيلُ : ذو الظِّل؛ قضى يومه في روضةٍ ظليلةٍ / الظّلّ الظّليل، هو الدائم.
- الغليل: الغَلِيلُ : شِدَّةُ العَطَشِ وحرارته؛ إنه لماءٌ نميرٌ يروي الغليل.-: الخيانةُ؛ انكشفَ غليلُه للسلْطة.-: الغَيْظ والحِقد؛ شفى غليلَه منة، أي انتقمَ وأذهب غَيْظَه وحقدَه ج غَلائِلُ.
- بالرزق: رزق: الرازقُ والرّزَّاقُ: فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى لأَنه يَرزُق الْخَلْقَ أَجمعين، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الأَرْزاق وأَعطى الْخَلَائِقَ أَرزاقها وأَوصَلها إِلَيْهِمْ، وفَعّال مِنْ أَبنية المُبالغة. والرِّزْقُ: مَعْرُوف …
- بدو: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …