أَلا هَل أَتاها عَلى نَأيِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا هَل أَتاها عَلى نَأيِهاإِذا سَأَلَت أَو أَرادَت سُؤالا
بِأَنّا نَقودُ مَعَ الناعِطِييِ شُعثاً سَواهِمَ تَشكو الكَلالا
بَراها الوَجيفُ وَطولُ السُرىفَيُصبِحنَ عَن ذاكَ خوصاً هِزالا
إِذا ما هَبَطنَ بِنا سَبسَباًوَجاوَزنَ بَعدَ جِبالٍ جِبالا
وَمارَت قَلائِدُ أَعناقِهاوَغادَرنَ في كُلِّ ضَمدٍ نِعالا
فَإِنَّ اِبنَ عَمّي زَعيمٌ لَهابِغَزوٍ يُساقِطُ مِنها السِخالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.