حِكايَةٌ عَن رَجُل ذي عَرَبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةٌ عَن رَجُل ذي عَرَبهما نالَ قَطُّ مِن زَمانٍ أَرَبَه
حَمَّلها المسكينُ بِالشَعيروَسارَ يَسعى جانب الغَدير
وَكانَت الأَرض بِطينٍ لُوِّثَتوَبِالمَحارِيث العِظام حُرِثَت
وَالعَجلات اِنغَرَسَت في الطينوَلَم يَرَ السَواق مِن مُعينِ
وَضَــــلَّ رَأيــــه عَــــن الصَــــوابوَذاقَ قطعَةً مِن العَذابِ
فَصاحَ بِالأَرض وَيأساً سَخطاوَما دَرى قالَ صَواباً أَم خَطا
بَل لعن الدُنيا وَنَفسه شَتَموَقَد أَباحَ غَيظه وَما كَظَم
وَقالَ بَعدُ يا إِلهي إِنَّنيأَدعوك بِالأَلطاف أَن تدركني
ناداه مِن جَو الفلا منادييَدعوهُ لِلسَّعي وَالاجتهاد
وَقالَ إِن تَبغِ النَجاة فَاِستَمعفَالعَونُ دُونَ الكَدّ مِنكَ مُمتنع
ذا مانع فَاِنظُر إِلى أَصالَتِهثُم ابذل المَجهود في إِزالَته
وَالعَجَلات فَاِنض عَنها الوَحلاوَعَن ظُهور الخَيلِ خِفّ الرحلا
فَإِن فَعَلت ما ذَكَرت تطلعدونَ اِجتِهاد فَالدعا لا يَنفَع
وَبَعد هَذا اجتهد السواقُمِن بَعدِ قَيدٍ جاءهُ اِنطلاقُ
وَسارَ بِالخَيل مَعاً وَالعَرَبهوَنالَ مِن هَذا الدُعاءِ أَربه
قالَ لَهُ الهاتف بَعد ما نَجاإِسمَع حَديثاً نافِعاً لمن رَجا
اجهد وَلازم طُرق الفَلاحتَفوز بِالنَصر وَبِالنَجاح
وَالسَعي خذه في الدِيار مَطمَعكيا عَبد إِن تَسع أَنا أَسعى مَعك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.