نادِرَة عَن رَجُل سَفير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نادِرَة عَن رَجُل سَفيرقابلنا بِجمّه الغَفير
وَقالَ كُنت عِندَ شاه العَجَممِن طرف السُلطان فَخر الأُمَم
وَعِندَهُ مدحتُ في سُلطانِناوَزدت في تَعظيمه مِن بَينِنا
وَقُلت إِنَّهُ عِماد الدَولَهلَم يَرتَكن يَوماً عَلى مَن حَوله
بَل وَحده أمورنا يسوسُما شارَكته أَبَدا رُؤوسُ
فَرَدَّني مُحدث في المَجلِسوَقالَ يا سَفير أَطرق وَاجلس
إِن أَمــــيــــرنــــا لَهُ رِجــــالأَقَلُّهم تعدُّهُ الأَبطال
وَمُــــلكــــنا ذا كُلُّهُ رُؤوسُوَبَــــأسُهُ مِن دونِهِ البؤوسُ
قُلت صدقت يا مُشير فاصغوَسر بِنا إِلى الهُدى لا تَطغ
وَاِسمَع حَديث ما رَأَيت أَمسِأَفعى بجسم تَحت أَلف رَأسِ
قَد خَرَجَت عَلَيَّ مِن بَطن الجَبَلشابَ لَها فودى خَوفاً وَاِشتَعَل
وَكُل رَأسٍ خَرَجت مِن طاقهفَلَم تَجِد نَفسي عَلَيها طاقَه
بَل رُحت هارِباً عَلى جَواديوَراحَتي اليُمنى عَلى فُؤادي
ثُم اِختَفَيت بِمغارٍ عَنهاوَقَد تَحَقَّقت بِعَيني مِنها
رَأَيتُها طَلَّت مِن الطِيقانأَعناقها تشبه للسِيقان
وَلَم تَجد لَها سَبيلاً تَخرُجُبَل جسمها في وكرها مُندَرجُ
بَعد ذا شاهَدتُ قَبل اللَيلأَفعى بِرَأسٍ فَوقَ أَلف ذَيل
قَد خَرَجت بِرَأَسِها تَصولوَخَرَجت وَراءها الذُيول
وَلَم تَجد مِن مانع يَمنعهاوَكُلُّ ذَيلٍ بَعدها يَتبَعها
فَاِنظُر إِلى هَذا وَخُذ قِياسهوَاحكُم عَلى الواحد بِالرِياسَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.