شَيخٌ لَهُ جَحشٌ وَمَرَّ في الخَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَيخٌ لَهُ جَحشٌ وَمَرَّ في الخَلابِهِ عَلى رَوضٍ تَجَلّى وَاِنجَلى
أَطلقه في الرَوض حَتّى يَرعىمِن الحَشيش وَلَذيذ المَرعى
فَاِنشرح الجَحش بِهِ وَقَمَّصاوَفي الهَوا بِرجله قَد رَفَصا
وَبَينَما الجَحش بِهِ يَدبُّإِذ جاءَ مِن بَطن الفَيافي دبُّ
عاينهُ الشَيخ فَراح يَمشيوَقالَ قم وَاجربنا يا جَحشي
قالَ لَهُ الجَحش وَلم قالَ العَدومَن يَلقه فَشَمله مُبَدَّدُ
فَضَرطَ الجَحش بِلا تَأَنيوَقالَ قُم يا ابنَ الكِرام عَنّي
فَالمَوت لا يَكون إِلّا مَرَّهوَالمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ مُرَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الرابع لامية، البيت ٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.