قَد أَحَضروا صورة سَبع وافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد أَحَضروا صورة سَبع وافيفي غاية الدقَّة وَالإِنحافِ
وَفَوقه تمثال قرم آدميكَأَنَّما يَسوقه لِلعالَمِ
وَحَضَرت تَنظره الرِجالوَقُلتُ في رُؤيَتِهِ ما قالوا
وَبَينَما الناس عَلى اِفتِخارإِذ جاءَ سَبع بالغٌ وَضاري
بَدد شَمل كُل مَن تَفَرَّجاوَلِلحصى بِذيله قَد دَحرَجا
وَقالَ يا تمثال ذا الغُلامأَعطاك فَخراً قلم الرَسام
وَاللَه لَو كانَت سِباع البرِّتَعرف ذا التَصوير بِالتَحري
لَصوروا الضَيغم فَوق الرَجُلِوَصَدَقوا في قَولِهم وَالعَمَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.