حَمّارُ بُولاق لَهُ حَمير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَمّارُ بُولاق لَهُ حَميروَفي البِلاد شُغلُهُ كَثير
حمَّلـ جَحشاً حمل ملح قاسيوَكانَ لا يَرثي وَلا يُواسي
وَحمَّلــ الآخر بِالإِسفنجوَقالَ سُبحان الإله المنجي
فَحامل الإِسفنج صارَ يَسعىوَحامل الملح النَهيق قَطعا
وَحينَ أَقبَلا عَلى المَعاديوَنَزَلا الماء بِبَطن الوادي
إِمتلأ الإِسفنج صارَ مثقلاوَالملح حينَ ذابَ خَفَ محملا
فَغَطس الحامل للاسفنجكَغَطسة البذرة في النارنج
وَلفت الماء عَلَيهِ بِالكِسافَفارَق الدُنيا وَعافَ النَفسا
وَطَلعَ الملّاح وَهوَ يَنهَقوَهَكَذا ربَّ أَسير يُعتق
فَاصبر عَلى أَهوالِها وَلا ضَجَرفَرُبَّما فازَ الفَتى إِذا صَبَر
وَرُبَّما جاءَكَ بَعدَ الياسروح بلا كَدّ وَلا التماس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.