قالَ الحِمارُ لمتى أَعذَّبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ الحِمارُ لمتى أَعذَّبُوَأَحمل الأَثقال ثُمَ أُركب
أُصبحُ موثوقاً لجلب الماءِوَأَدخل الطاحونَ بِالغمّاء
وَكُلما زادَ بي إِجهاديزادَ بيَ الضَربُ عَلى فُؤادي
حتام ذا المقت وَذا العذابُوَالقط في البَيت لَهُ أَحبابُ
وَما رَأَيت القِط قَطُّ يُضربُمَع أَنَّهُ طُول النَهار يَلعَبُ
فَتارَةً يَكشف سل العَيشوَتارَةً يَبولُ فَوقَ الفَرش
أَظن مَولاي قَد اِستَخَفهلِرَقــــصِهِ وَنــــطِّهــــِ بخفّه
إِن كانَ هَذا يوجب الإِكراماوَيَدفع العَذابَ وَالآلاما
فَاليَوم إِن أَتى إِليَّ سَيّديأَفك قَيدي ثُم أعطيهِ يَدي
وَلم أَزَل فــــي لعــــب وَحَــــظوَأَفتن الناسَ بِحُسن لَفظي
قالَ فَلَما جاءَ رَبُّ الداروَفتح الباب عَلى الحِمار
فَكّ الحِمارُ قَيده وَجاءفَظَنه المَولى يُريدُ الماء
وَبَينَما السيد فَوقَ الكُرسيمُلتَفِتاً إِلى الحِمار النَحسِ
إِذ أَقبَلَ الحِمار نَحوَ صاحِبهنَطَّ عَلَيهِ عاجِلاً وَصاحَ بِه
فَأَقبَل الخادم يَجري بِالعَصاوَظَهرهُ مِن ضربِهِ قَد قلّصا
وَشاعَ حالاً أَمرهُ في الداروَالقط لا يشبه لِلحِمار
وَصحّ بعد ضربه ضرب المثلأما الثقيل فثقيل لم يزل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.