ضفدَعَة مَرَّت عَلَيها فارَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضفدَعَة مَرَّت عَلَيها فارَهقالَت لَها يا مَرحَباً يا جاره
ما ضَر أَن لَو زُرتَني في داريإِن كانَ في اللَيلِ أَو النَهار
تَأتين بَعد زَمَن الشِتاءِتنشرِحين فَوقَ سَطح الماء
فقالَت الفَأرة يا ما أَحلىيا لَيتَني للعَوم كُنتُ أَهلا
قالَت لَها الضفدَعة المَكارهوَقَد نَوَت لَها عَلى الخَساره
أَربطُ يا فَأرة فيك رِجليوَتَستَوي أَرجُلُنا في الحجل
حَتّى إِذا عُمنا نَعوم صُحبهوَنَستَوي إِذ ذاكَ في المَحبّه
فَصدَّقتها وَأَتَت للبركهوَاشتَرَكَت مَعها وَأَيُّ شركه
وَسَلمت قيادها للرَبطَهوَاِرتَبَطَت فيها وَنَطت نَطّه
وَسَبَحت بِها بِلا اِمتِناعوَقَطَعت في الماءِ قَدرَ باع
وَهيَ تَروغ تَحتَها في الماءِوَتَطلُب العَفوَ مِن السَماءِ
كَم رَفصت بِرِجلِها وَاضطَرَبَتوَروحها إِلى الخُروج قَرُبَت
وَكانَ هَذا في مُرور النسروَكانَ كُلّ مِنهُما لا يَدري
فَسَقَطَ النسر سُقوط البَينوَرَفَعَ الرِباط بِالإِثنَين
فَقالَت الضفدعة المَكارهوَرجلها مَربوطَةٌ بِالفارَه
لِلبغي سَيف قاطِعٌ وَمُعتَدلمَن سَلَّه عَلى امرئ بِهِ قُتِل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.