فَأرٌ صَغير ما عَثرتُ باسمهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَأرٌ صَغير ما عَثرتُ باسمهِلَكن سَمِعتُهُ حَكى لِأُمه
قالَ لَها اليَوم قبيلَ الظُهررَأَيت شَيئاً واقفاً لا يَجري
وَوَجهه مُقسمُ جَميلُوَذَيلُهُ كَذَيلِنا طَويل
وَسحرُ عَينيهِ يَفوقُ السحراوَشَعره يسبي عُقول الشُعرا
وَلَونُهُ أَبيض كَالدَقيقفي غاية اللمعة وَالبَريقِ
وَبَعد ما أَمعنت فيهِ النَظَراسَمعت صَوتاً مَزعِجا قَد ظَهَرا
فَجئت وَاختَفَيت مِمَن صاحالا أَسعد اللَه لَهُ صَباحا
رَأَيتهُ وَهوَ بِأَعلى الداروَفَمه قَد حُفَّ بِالمنقار
وَفَوقَ رَأسه هِلال أَحمرُكَأنه بَينَ الطُيور طائر
لَولاه ما هَربت في الشُقوقوَلا تَرَكت رُؤية المَعشوق
قالَت لَهُ المَعشوق فَهوَ القطيَلتزم السُكوت لا يَنُط
وَالطائر الصائح فَهوَ الديكلَيسَ لَهُ في حيّنا شَريك
وَالحَمدُ لِلّه بِهِ سَلمتوَمثلما رَأَيتَ قَد علمت
فَاِحذَر فَإِن القط فينا ساهروَلا يَغرَّنكَ الجَمال الظاهر
كَم حسن ظاهره قَبيحوَسَمجٍ عُنوانه مَليح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الرابع لامية، البيت ١٥
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال تقي الدين أبو بكر بن حجة الحموي المتوفى سنة ٨٣٧ ه، البيت ١٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.