حِكايَةُ المَيّت وَالقسّيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةُ المَيّت وَالقسّيستعذبُ في الإِلقاءِ وَالتَدريسِ
قَد ماتَ فَحلٌ مِن بَني النَصارىوَفَقَد الإِحساس وَالإِبصارا
وَكَــــفَّنــــوهُ أَهــــله حَريراوَعَطَّروا ثِيابَه تَعطيرا
وَأَدخَلوه هَكَذا في الخَشبَهوَحَملوه بَعد ذا في عَرَبَه
وَقَد مَشى القسيس في حِذائِهِمُلَفَّحاً يَجرُّ في كِسائِهِ
يَقرأُ في الإِنجيل حُكم العادَهوَهوَ عَلى المَشي لَهُ جلادَه
يَقرأ لَكن عَقله في الكَفَنِيَقول هَذا مَيتٌ أَتحَفَني
آخذُ ما عَلَيهِ مِن مَلبوسِأَبيعهُ وَأَملأنَّ كيسي
وَثمن الشُموع هَذا ربحيأَقبضه اللَيلَة قَبل الصُبحِ
وَأَشتَري لابنَةِ عَميِّ كسوَهوَأَشتري النَبيذ ثُمَ القَهوَه
وَبَينَما يَهجس في الأَفكاروَلَم يَكُن يُدرِك حُكم الباري
إِذ وَقَع النَعش بِه وَالعَرَبَهحَتّى أَصابا رَأسَهُ وَالرَقَبَه
فَماتَ في الحال وَخابَ أَمَلهوَراحَ مَسعاهُ وَطاحَ عَمَله
وَلَم يَدُم وَلَم يَنل أُمنيَّهمُذ أُنشِبت أَظافِرُ المَنِيّه
وَهَكَذا مَطامِعُ الإِنسانتنزله في الذُلِّ وَالهَوانِ
وَبَينَما المَرءُ يُرَجّي خَيرافي هَذهِ الدُنيا يَراهُ ضَيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.