حِكايَةٌ عَن رَجُلٍ وَزَوجَته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةٌ عَن رَجُلٍ وَزَوجَتهإِذا نَسبتها فَبنتُ عَمَّتِه
يُحِبُّها المسكين حُبّاً جَماوَيَجتَني مِنها الأَسى وَالهَمّا
فَطالَما سَبَّتهُ أَو ذَمَّتهُوَقَلَّما ناجَتهُ أَو ضَمَّتهُ
وَزَوجَةٌ عاشَت بِلا مَحَبّهفَتِلكَ كَالنَعجَة أَو كَالدُبَّه
قالَ فَجاءَ اللصُّ ذاتَ لَيلَهوَجَرَّ مِن بَعد العِشاءِ ذَيلَه
فَأَلقَت المَرأة خَوفاً نَعلهاوَأَقبَلَت تَجري وَضَمَّتـ بَعلَها
فَــــضَــــمَّهــــا لِصَدرِه وَقالايــــا لِصُّ كُلّ لَيلة تَعال
قَرَّبت لي كَثيرَةَ النفارفَاِسرق جَميع ما تَرى في الدار
فَسَرق اللصُّ جَميع ما رَأىوَاِنفَضَّ عَنهُما بَعيداً وَنَأى
وَقَصَّها الزَوج عَليَّ في الغَدفَقُلت ما مِن عَجَبٍ يا وَلَدي
أَلا تَرى أَن اِمرَءاً قَد عشقاغانِيَةً وَبَيتَها قَد حُرِقا
وَجاءها وَقت الحَريق وَالضرمفَسلَّمت لَهُ قيادها وَضَم
فَالخَوف قَد يَكون لِلوَصلِ سَبَبوَرُبَّما أخيف ظَبي فَاِنغَلَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.