بسم الزَمان وَعَن كِتابي أَسفَرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بسم الزَمان وَعَن كِتابي أَسفَراوَبِهِ النَسيمُ عَلى مُحبِّيه سَرى
عُمري هُوَ الرَوض النَضيرُ وَعودُهبِسَحائبِ الأَمثال أَصبَحَ أَخضَرا
فيهِ النكات مَع النَوادِر أَينَعَتوَظَلام لَيل الجَهل مِنهُ أَقمَرا
يا قَوم إِني قَد نَصَحتُكُم بِهِوَالنُصحُ أَغلى ما يُباع وَيَشترى
فَإِذا مَلَكتُم مِنهُ أَية نُسخةنسخَت لَدَيكُم ما أَهمَّ وَأَكدرا
وَجَلَت لَكُم في الحالَتينِ عَرائِسامِن بَيت مَجد للأَصاغر لا تُرى
وَهِيَ الفرا في صَيدِ كُل غَنيمَةٍوَالصَيد كُلُّ الصَيدِ في جَوف الفَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.