سَمِعتُ أَنَّ رَجُلاً مسكينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمِعتُ أَنَّ رَجُلاً مسكيناأَحضَرَ في يَمينِهِ سكِّينا
وَقالَ يا مَوتُ تَعالى عِنديوَاِذهب بِروحي خارِجاً مِن جَسَدي
أَقبل عَليَّ أَو أَشقَّ بَطنيمِن هَذِهِ العيشة حَسبي قطني
فَجاءهُ المَوتُ وَقالَ ها أَناوَهاكَ قَد بَلَغت منّي المُنى
فَاِنزَعج المسكين لَما نَظَرَهأَلوى بِــــرَأسِهِ وَغَــــضَّ بَصَرَه
وَقالَ لِلمَوتِ اِنصَرف ما أَشنَعَكوَفي الوَفا بِطَلَبي ما أَسرَعَك
خُــــذوهُ عَــــنــــي إِنَّهُ مَهولُكَــــأَنَّهــــُ أُســــامَةٌ أَو غُولُ
وَقالَ ما قالَ الوَزير الروميلِنَفسهِ يا نَفسُ دَوماً صُومي
وَاِرضَي بِما يَحدُث لي مِن المَرَضوَما عَسى يَعرض لي مِن العَرَض
إِن عشت مَصروعاً وَإِلّا مقعداأَكانَ ذاكَ اليَوم أَم كانَ غَدا
فَإِنَّني بِكُل ذا رَضيتُما دُمت في الناس وَما حَييتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.