سَمعتُ عَن رَجُلٍ أَودى بِهِ الزَمَنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمعتُ عَن رَجُلٍ أَودى بِهِ الزَمَنُوَلَم يَجد مَن لَهُ في الناس يأتَمِنُ
وَصَدّهُ الحَظ حَتّى صارَ مُفتَقِراًعَلى الحِجارَة في الأَسواقِ يرتَكِنُ
ما باعَ إِلّا وَكانَ السوق في رُخصٍوَلا اِشتَرى قَطُّ إِلا إِن غَلا الثَمَنُ
سَمعتُهُ يَشتَكي يَوماً فَقُلتُ لَهُتَأتي الرِياحُ بِما لا تَشتَهي السُفُنُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.