تَشاحَنَت ذُبابَةٌ مَع نمله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَشاحَنَت ذُبابَةٌ مَع نملهما بَينَ بولاقَ وَبَينَ الرَملَه
فَقالَت الذُبابَة اِسمَعوا ليوَإِن يَكُن ما قُلتُ عَن فُضول
هَل هَذِهِ النملة بِي تُقاسُما صَحَ قَطُّ بَينَنا قِياس
تِلكَ وَمن يشبهها خشاشُأَكلهم الفتات وَالقُشاش
وَإِنَّني في الحسن كَالمَملوكأَجلس في مائِدَة المُلوك
وَآكل الطَعام قَبلَ الناسوَطالَما وَطئت فَوقَ الراس
وَدائِماً أَرتشف الثغوراوَأَركَب النُهود وَالصُدورا
وُيُستَعار الحسن مِن سَواديوَكُــــل غــــادٍ أَزدَري وَبــــادي
قالَت لَها النملة يا ذُبابَهكُفّي كَلاماً لَم أَجِد صَوابه
نَعم حَضَرتِ مَجلس المُلوكلَكِنَهُم وَاللَه لا عنوكي
وَالأَكل قَبل الناس ذي شَراههيوجب فيك البُغض وَالكَراهَه
وَموطئ الرُؤوس تذكرينهفَذاكَ شَيء لَست تَعرفينه
إِذ تَستَوي عِندك رَأس القاضيبِرَأسِ كَلبٍ نابح عَضّاض
وَرُبَما بِاليَد تُمسكيناوَبَينَ إِصبَعين تُهلكينا
يا سوء ما سُمِّيتِ هَذا الاسماقَد وَسموا بِهِ الطُفَيل وَسما
فَاِرتَجعي عَن الخَنا وَاِزدَجِريفَلَيسَ كُلُّ أَسوَدٍ بِعَنبَرِ
وَهاكَ قَد ذَكَرتِ ما لَم تَعقليوَالفَخر لَيسَ بِكَلام المبطلِ
وَالعاقل الكافي مِن الرِجالِلا يَنثَني بِزخرف المَقالِ
لا تَفتَخر فَكثرة المُفاخَرهتَدعو إِلى العِنادِ وَالمُشاجَره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.