حِكايَةٌ في ذكرِها تَرى العَجَب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةٌ في ذكرِها تَرى العَجَبعَن ثَعلَبٍ رَأَيتُ مِن غَيرِ ذَنَب
وَذاكَ أَنَّهــــُ بِفَخٍّ وَقَعاوَفاتَ فيهِ ذَيلَه وَطَلَعا
ثُمَ اِنزَوى في خزيه وَاِنكَسَفاوَمالَ بَينَ قَومه وَاِنعَطَفا
وَقالَ لا بُدَّ أذيع المَكراوَأَن يَكون الكُلُّ مثلي زُعرا
شاهَدتهُ جاءَ إِلى الثَعالِبِوَكانَ ذا بَعد أَذانِ المَغرِبِ
وَاِبتَدأ الأَزعَرُ في المَقالقَصَّ عَلَيهم قصة الأَذيال
وَقالَ ما مَنفَعة الذُيولبارِدَةً باسِلَة في الطُول
تَكنس مِن وَرائِنا الأَراضيمَن مِنكُم بِطولهنَّ راضي
نَقطَعُها وَنَستَريح مِنهافَصَدِّقوا ما قَد ذَكَرت عَنها
قالَ لَهُ أَحدهم سَمِعناوَلِكَــــلامٍ قُلتَهُ أَطَعنا
لَكن نُريد أَن نَراك مِن وَراكَيفَ تَكون إِن غَدَوت أَزعَرا
فَاِحمَرَّ حالاً وَجههُ مِن الخَجَلوَراحَ مَكسوفاً وَوَلَّى بِالعَجل
قالَ فَرَدوا مَكره إِلَيهوَهَلكوا مِن ضحك عَلَيه
وَصَمَّموا جَزماً عَلى اِجتِنابهوَالمَكر لا يُطلى عَلى أَربابه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.