السَبعُ لَما ماتَ وَاضمَحَلّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السَبعُ لَما ماتَ وَاضمَحَلّاقالوا وَمَن مِن بَعدِهِ يُوَلّى
نجلب تاجه هُنا بِنَفسهوَمَن يَجى التاج بِقَدر رأسه
فَهوَ الَّذي مِن بَعدِهِ يُنَصَّبُوَفَوقَ مَطلوق العنان يركَب
فَأَحضروا التاج وَكانَ واسِعايَدخل رَأسين وَجسمين مَعا
وَحَــــضَر الدُبُّ وَحَطَّهُ عَلىخَيشومه لِصَدره فَنَزَلا
وَالعجلُ ذو قرنَين بارِزينوَالفيلُ ضَخم الرَأس وَاليَدَين
وَجَرَّب الجَميع حَتّى القردوَكانَ لا يَأبى وَلا يَردُّ
بَل أَخَذَ التاج عَلى أَكتافِهِوَأَخَذَ الوحوشُ في اِستلطافِهِ
وَاِتَفَقوا أَن يَحفَظوا ذاكَ مَعَهوَنَهضوا لَهُ إِلى المبايعه
وَالثَعلب المَكار ما تَكَلَماوَللّذي نَوى عَلَيهِ كَتما
وَبَعد أَن حَياه حكم العادهقالَ لَهُ يا ملك السَعاده
إِني وَجَدت اليَوم في البريهكنزاً وَقَد سَمّوه بِاللَقيّه
وَذاكَ لا يصلح إِلّا للملكلِأَنَّهُ لِكُل كنز يمتلك
فَسمع المَيمون قَول الثَعلبوَراحَ يَسعى معجباً بالذَنب
حَتّى أَتى بِهِ لِفَخٍّ نُصباوَعَن عُيون القرد قَد تَخبَّى
وَالقرد لا يَخفاك ذو رعانهلا يَستَقرُّ ساعَةً مَكانه
وَإِنَّما يَنطُّ قُل بِالفعلنَطّ فَجاءَ مِن وَراءِ العَقل
وَدبَّ في الكنز وَفيهِ ما اِحتركلِأَن هَذا الكنز كانَ في الشرك
فَسخر الثَعلبُ مِنهُ يَوماًوَأَحضر الجَمع وَلَمَّ القَوما
وَقالَ يا قَوم انظرو ما وَقَعاإِن الَّذي نَصَّبتموه وَقَعا
فَجَرَّدوه عَن لِباس المَنصبوَعلموا كُنه كَلام الثَعلب
وَاعتَرَفوا بِقيمة المَفقودوَالتاج لا يَصلح للقُرود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.