إِني سَمعتُ حِكايَةً في المَشرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِني سَمعتُ حِكايَةً في المَشرقعَما جَرى للذئب وَهُوَ بِجِلَّقِ
الذئب جاعَ وَلَم يَجد بُدّا إِلىأَكل اللُحومِ الناعِمات الزلق
فَأَتى إِلى مَرعى النِعاج وَعاجَ مابَينَ الرُؤوس الناعِساتِ الحُدَّق
وَرَأى الكِلاب فَخافَ مِن وَثباتهافَأَتى بِهَيئَةِ صاحِبٍ مُتَمَلِّقِ
وَبَدا يقلّب فكره في حيلةيطفي بها غل اللَهيب المحرق
إِذ غافل الراعي وَسَلَّ لِباسهوَبِهِ تَستّر عَن عُيون الرُمَّق
عايَنته وَعَلَيهِ ثَوب أَبيَضوَعمامَةٌ قَد لَفَها بِتَلفُّق
وَمَشى عَلى الحُرّاس وَهيَ نَواعسلَم تَدرِ ما فَعَلته أَيدي السرق
ثُم اِستَقامَ عَلى قَوائِمه وَفييَدِهِ عَصا يُومي بِها بِتَرَفُّق
وَرَأى الكَلام يَزيده سبكا عَلىلبسِ العَباءةِ وَالقِباء الأَزرَق
فَعَوى فَطارَ النَوم مِن عَين الكِلابِ وَأَقبَلوا مِن كُل فَج أَعمَق
وَرَمى بِهِ الراعي المَنون وَمَزقتهُ يَد الكِلاب السود كُلَّ ممزَّق
فَاِخشَ الكَلام إِذا سَلَكت لجاجَةًإِن البَلاء موكلٌ بِالمَنطِق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «إنَّ الْبَلاَءَ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ»: المثل في البيت ١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.