عصفورنا راحَ مِن المَدينه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عصفورنا راحَ مِن المَدينهوَمَرَّ في البرِّ عَلى عَرينَه
فَشاهَد البُلبلَ فَوقَ شَجَرهوَحَوله مِن الطُيور عَشره
وَهوَ يُحاكي في غناهُ العوداوَيَستعير الصَوتَ مِن داودا
فَجاءهُ العُصفور كَالغُلاموَخَــــصَّهــــُ بِــــأَشــــرَف الكَــــلام
وَقالَ يا بلبلُ ماذا تَصنَعوَفي بِلاد الناس لم لا تَطلع
لِمَن تغَني ها هُنا في الغابهأَخطَأت يا بُلبل في الإِصابه
قُم سر بِنا نَرحل لِلبِلادفَها هُنا مَنازل الصَياد
قالَ لَهُ البُلبل يا عصفورصَيّادنا بَينَ الوَرى كَثير
وَإِن هُنا وَجَدت مِنهُم واحِدافَلَست أُحصِيهم هُناك عَددا
فَاترك سَبيلي اليَوم لا تُواسيوَلا تقرِّبني لدور الناس
وَإِن تَرُم فَحوى المَعاني الجَزلهفَالعزُّ مَعقود بِعَين العُزله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.