حِــكــايَــةٌ عَــن شَــجَــر البَــلّوط

الشاعر: محمد عثمان جلال · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حِــكــايَــةٌ عَــن شَــجَــر البَــلّوط — نَـقَـلتـهـا عَـن شَـيخنا السيوطي

قــالَ إِلى سُــنــبــلة مِــن فــولِ — لَيــتَـكِ فـي العُـلو مـثـلَ طـولي

إِنــكِ لَو غــرســت تَــحــتَ رجــلي — أَو كُنتِ فارَقتِ الحِمى مِن أَجلي

لَكُــنـتِ فـي أَمـنٍ مِـن العَـواصـف — قــالَت لَهُ مـا مَـسّـنـي مِـن تـلف

إِنـي وَإِن كُـنـتُ نَـحـيـف القامة — وَفـي الهَـوا لا أَملك اِستِقامَه

فَــإِن مــا عِـنـدي مِـن اللدّونـه — وَقـت الرِيـاح يـوجـب المـرونـه

وَأَنـثـنـي تـيـهـاً عَـلى أَمـثالي — وبِـــالريـــاحِ قـــطّ لا أُبـــالي

وَبـيـنَـمـا الإِثـنـان في تَنازُع — إِذا نَــفَـخـت مَـنـافـخ الزعـازع

وَاِغـــبَّرَت الآفـــاق وَالبــطــاح — وَجَــلجــلت فـي الشَـجـر الرِيـاح

حَــتّــى أَصــابَـت قـامَـة البَـلُّوط — وَنَـــــزَلَت بِهِ إِلى الهُـــــبــــوط

وَسُــنــبـل الفـول يَـمـيـل تـاره — وَيَــنـثَـنـي أُخـرى مَـع الأَمـاره

وَلَم يُــصـبـه مِـن أَذىً وَلا ضَـرَر — وَرُبَـمـا كانَ الهِلال في الكبر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استقامه: [ق و م ]. (مصدر اِسْتَقامَ). 1."تَأَكَّدَ مِنَ اِسْتِقامَةِ العَمُودِ" مِنَ اعْتِدالِهِ، اِسْتِوائِهِ. 2."تَتَّسِمُ تَصَرُّفاتُهُ بِالاسْتِقامَةِ" : الإِنْصافِ، العَدْلِ، النَّزَاهَةِ. 3."كانَ رَجُلاً في غايَةِ الاسْتِقا …
  • البلوط: البَلُّوطُ : جنس شجر من الفصيلة البلوطية، غليظ الساق، متين الخشب؛ يكثر شجر البلوط في الأماكن المرتفعة. -: ثمر شجر البَلُّوط، واحدته بَلُّوطةٌ.
  • الزعازع: الزَّعَازعُ : مفـ زَعْزَعٌ وزَعْزاعٌ، الرّياحُ الشديدةُ؛ كسَّرت الزّعازعُ الأشجار/ زعازعُ الدهر، أي شدائده.
  • العلو: (عَلَوَ) الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَاءً كَانَ أَوْ وَاوًا أَوْ أَلِفًا، أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى السُّمُوِّ وَالِارْتِفَاعِ، لَا يَشِذُّ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْ ذَلِكَ الْعَلَاءُ وَالْعُلُوُّ. وَيَ …
  • المرونه: المُرُونَةُ : اللَّين في صلابةٍ؛ لولا مرونتُه في التعامل لكانتِ القطيعة بينه وبين زملائه مؤكَّدةً.
  • الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة