حِكايَةٌ عَن شَجَر البَلّوط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةٌ عَن شَجَر البَلّوطنَقَلتها عَن شَيخنا السيوطي
قالَ إِلى سُنبلة مِن فولِلَيتَكِ في العُلو مثلَ طولي
إِنكِ لَو غرست تَحتَ رجليأَو كُنتِ فارَقتِ الحِمى مِن أَجلي
لَكُنتِ في أَمنٍ مِن العَواصفقالَت لَهُ ما مَسّني مِن تلف
إِني وَإِن كُنتُ نَحيف القامةوَفي الهَوا لا أَملك اِستِقامَه
فَإِن ما عِندي مِن اللدّونهوَقت الرِياح يوجب المرونه
وَأَنثني تيهاً عَلى أَمثاليوبِالرياحِ قطّ لا أُبالي
وَبينَما الإِثنان في تَنازُعإِذا نَفَخت مَنافخ الزعازع
وَاِغبَّرَت الآفاق وَالبطاحوَجَلجلت في الشَجر الرِياح
حَتّى أَصابَت قامَة البَلُّوطوَنَـــــزَلَت بِهِ إِلى الهُـــــبــــوط
وَسُنبل الفول يَميل تارهوَيَنثَني أُخرى مَع الأَماره
وَلَم يُصبه مِن أَذىً وَلا ضَرَروَرُبَما كانَ الهِلال في الكبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.