فَأَرُ الخَلا قَد راح يَوم الزينه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَأَرُ الخَلا قَد راح يَوم الزينهوَقَد دَعا فَأراً مِن المَدينه
وَأَحضَر الأَكل لَهُ وَالشرباوَشقّ بطيخاً وَأَلقى اللبّا
وَبَينَما الفَأران يَأكُلانإِذ نَظَرا قَطّاً مِن الجِيران
فَدَخلا وَتَرَكا الطَعاماوَالقط ما غَضَّ وَلا تَعامى
وَقامَ بَعدَ ساعَة فَأر الجَبَلوَنَظَرَ القط فجاءَ وَدَخَل
وَتَـــــرَكَ الأَكـــــل وَعــــافَ اللّذهوَنَـــــفـــــدت مِــــن يَــــدِهِ الأَرزَّه
وَقالَ وَالقَلب يَذوب بِالغُصَصلا خَيرَ في اللذة يَعروها النَغَص
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.