بَعدَ حَمد الإله حَمدا جَزيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَعدَ حَمد الإله حَمدا جَزيلاوَأَداء الشُكر بُكرةً وَأَصيلا
وَصَلاتي عَلى نبيٍّ لَهُ الضَببُ حَكى مِن كَلامه المَعقولا
وَعَلى آلهِ الكِرام وَصَحبوَعلى التابِعين جيلا فَجيلا
أَذن الفكر بِالقَوافي فَأَوردت حَكايات أَشهرنَ أُصولا
وَتَعرَضَت لِلمفاضح فِيماكانَ بِالنَثر يَقبل التأويلا
وَقَضى اللَه أَن تتبعت أَصلاكانَ بِالنَظم شَمله مَوصولا
طالَما أَمتطى الأَراجيز فيهاوَقَليلا أَجتاز بَحراً طَويلا
وَتَخلعت نادراً في القَوافيوَتَبَسطت في اقتفاها قَليلا
وَمِن العَجز لَم أَقارب وَلَكندارك اللَه عاجزا مَهزولا
عــــــــــلم اللَه أَن ذَلِكَ لِلوَعظِ فَأَضحى بِعَونِهِ مَقبولا
إِنَّهُ للدُعا قَريب مُجيبلَم أَجد غَيرَ بابِهِ مَسؤولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.