أَربَعَةٌ مِن الرِجالِ سافَروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَربَعَةٌ مِن الرِجالِ سافَرواراع مَع اِبن بَلَدٍ وَتاجِرُ
وَاِرتَحَلوا بِصُحبَةِ اِبن المَلكِيَوماً عَلى البَحر وَظَهر الفُلكِ
فَغرقت في اللَجَةِ السَفينَهوَطَلع الكُلّ بِثَغر المينَه
وَالتَجأوا مِن عظم ضنكِ الحالِوَصــــفــــرة الوُجــــوه لِلسُــــؤالِ
فَجَلَسوا مَعاً بِشَطّ نَهربِساعَةٍ قَبلَ صَلاة الظُهر
وَاِبتَدأَ الراعي فَقالَ ما مَضىمَضى مَعَ الأَيّام وَاللَه قَضى
وَما التشَكّي نافع فيما رَحَللِأَنَّهُ يعد نَقصاً في الأَجَل
وَإِنَّما السَعي عَمود الدينيطعمنا مِن عَرَقِ الجَبين
فَسَمع اِبن الملك الكَلاماوَاِضطَرَبَت أَحشاؤُهُ وَهاما
وقالَ حَقّ ما رَآه الراعيفَرضٌ عَلَينا السَعيُ بِالإِجماع
وَإِنَّنــــي أَعــــرف فــــي الإِدارَهوَأَنتَ يا تاجِرُ في التِجارَه
وَأَنتَ يا ثالث تَدري الهَندَسَهيَقعد كُلٌّ مِنكُم في مَدرَسَه
وَهَكَذا بِالسَعي في التَعليمنَأكُل خَير رزقنا السَليم
فَبادَرَ الراعي وَقال حاشامَن يَتبع رَأيكم ما عاشا
ذا أَمَــــلٌ في ذاتِهِ سَعيدُلَكــــنــــهُ مُــــطــــوّل بَــــعيدُ
وَالجُوع لا يَخفاك نار مشعلَهلَم تَجد شَيئا فيهِ تِلكَ المَسأَله
وَأَحسن السَعي إِلى المَعونهلِلنَفس ما راجَت بِهِ المَؤونَه
ثُمَ اِنثَنى عَنهُم وَجاءَ الغابَهيَفعَل ما تَفعلهُ الحطّابَه
وَلمَّ خشاباً مِن الطَريقوَقَد أَتى يَجري بِها لِلسوقِ
وَباعَها وجاءَ بِالطَعامِلِصحبهِ الثَلاثَةِ الكِرامِ
وَقالَ هَذا رزقُ يَومٍ واحدعافِيتي قَد حصَّلتهُ وَيَدي
وَالآن لا حـــــاجَـــــة للعــــلومما دامَ فَوقَ عاتِقي قَدُّومي
وَصَنعة في اليَد لا في الصَدرلَهيَ أَمان مِن عَذابِ الفَقر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.