رَأَيتُ كَلباً ماشياً مُنعَطِفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ كَلباً ماشياً مُنعَطِفامُعلِّقا في الجيد مِنهُ مِقطَفا
وَكانَ في المقطف أَكل سَيِّدهما خانَهُ وَما اِبتَغى مَدَّ يَده
فَقُلت ما أَعجَب هَذا الكَلبالا خابَ مَن عَلَّمه وَرَبَّى
لَكنهُ ما مَرَّ حتّى جاءهُكَلبان أَو ثَلاثة وَراءهُ
ثُمَ دَنا مِنهُ عَظيمُ كَلبقوته قَد غرست في القَلب
وَرامَ أَن يَطمع في أَكل الغَدافَحَطَّهُ في الأَرض ثُمَّ اِجتَهَدا
وَأَظهر الأَسنانَ وَالأَظافِراوَمُذ تَكاثروا عَلَيهِ نَفَرا
وَنَبش الأَكلَ لَدى المُصيبَهوَسَلَّ مِنهُ عاجِلاً نَصيبَه
وَتَرَكَ الباقي إِلى الكِلابوَفَرَّ مِنهُم وَمِن العَذاب
فَأَقبَلوا عَلى الغَدا بِسُرعَهوَكُلُّ كَلبٍ جَرَّ مِنهُ قِطعَه
وَهَكذا إِن قلَّت الأَمانَهوَكَثُرَت في البَلَدِ الخِيانَه
وَضَـــــعُـــــفَ القــــائد لِلأَزمَّهوَذَهَبَ الدينُ مَعاً وَالذِمَّه
وَعَجز المَوالي عَن الحِمايَهوَأَغفلَتهُ أَعيُنُ العِنايَه
فَرَّ وَلَمَّ كلَّ ما راجَ مَعهوَتَرَكَ القِتال وَالمُنازَعَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.