قَــد لَعِــبَ الغــيـلَسُ وَالقـردُ مَـعـا

الشاعر: محمد عثمان جلال · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَــد لَعِــبَ الغــيـلَسُ وَالقـردُ مَـعـا — فَـــحَـــصَّلـــا دراهِـــمـــاً وَجَـــمَــعــا

وَكــــانَ ذا فــــي مَــــولد لِلسَــــيِّدِ — قُــطــب الرِجـال البَـدويِّ الأَحـمَـدي

وَكـــانَ كُـــلّ مِـــنـــهُـــمـــا لوَحــدِه — يَـــأكُـــل مِـــن يَـــمـــيـــنــه وَكَــدِّه

فَــكَــتَــبَ الغــيــلس إِعــلامـاً عَـلى — خَــيــمَــتــه يــقــرؤه مَــن أَقــبَــلا

وَذَلِكَ الإِعـــلام إِنـــي الغَـــيـــلَسُ — جــلديَ لا يَــحــكــيــهِ قـطَّ الأَطـلَسُ

قَــد اِشـتَهـى السُـلطـان أَن يَـرانـي — وَرَغـــبـــة فــي جــلديَ اِشــتَــرانــي

وَإِن أَمُـــت أُجـــلب إِلى المَــديــنَه — وَيَـــأخُـــذون لبـــدتـــي للزيـــنـــه

لِأَن جــــلدي شَــــعـــرُهُ مَـــنـــقـــوش — تــصــرف فــي تَــحــصــيــلِه القُــروش

وَكَـــتَـــبَ القــردُ بِــأَعــلى البــابِ — هَــيــا تَــعـالوا مَـعـشَـرَ الأَحـبـابِ

عِـــنـــدي أَلعــابٌ هُــنــا عَــجــيــبَه — أَلوانُهـــا أَشـــكـــالُهـــا غَــريــبَه

إِن كـانَ جـاري يَـتَـبـاهـى بِـالشـعَر — فَــإِن عَــقــلي لِلعــقــول قَــد بَهَــر

أَخـــتَـــرع الأَشـــيـــاء لِلتَـــسَـــلِّي — وَالقــردُ ليــمـون الصَـغـيـر مـثـلي

فـي النَـط وَالرَقـص وَنَـوم العـزبـه — وَنَــومــة العَــروس فَــوقَ المَـرتَـبَه

وَمـــشـــيــة اللصّ وَمَــشــي الأَعَــرَج — وَأَكـــلَة البَـــرغـــوث وَالتَـــدَحــرُج

وَكُـــلُّ ذا أَثـــمـــانـــه نـــصـــفــان — وَمَـن يَـزد نـصـفـيـه نُـعـطي الثاني

وَكُــنــت مِــمَــن جــاءَ قَــصـد السَـيِّدِ — وَقَــد خَــرَجــت لَيــلَةً فــي المَــولِدِ

فَـــرُحـــتُ وَالرَغــبَــةُ أَوقَــفَــتــنــي — وَأَغـــلبُ الأَصـــحـــابِ كَـــلَّفَــتــنــي

وَقَــــد مَــــرَرتُ بِــــالتـــروك مَـــرَّه — حَـــيـــثُ رَأَيــت عــالمــاً بِــكَــثــرَه

ثُـــــم قَـــــرَأت ذَلِكَ الإِعــــلامــــا — وَرُحـــتُ لَمـــا خِــفــتُ الازدِحــامــا

مـسـتَـصـوِبـا للقـرد مـا كـانَ كَـتَـب — وَزدتــه مِــســك العَـصـا مِـن الذَنَـب

وَقُـلت أَمـا الغَـيـلسُ اِبـن النَّمـِرَه — فَــمــا لَهُ غَــيــر الشُــعــور ثَـمَـرَه

وَصَــحَّ فــيــمـا قُـلتـه ضَـرب المَـثَـل — فَضل الفَتى في نَفسِهِ لا في الحُلَل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدوي: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
  • تحصيله: [ح ص ل]. (مصدر حَصَّلَ). 1."تَمَكَّنَ مِنْ تَحْصِيلِ رِبْحٍ عَظِيمٍ" : مِنِ اكْتِسَابِ... 2."هَذَا مِنْ تَحْصِيلِ حَاصِلٍ" : مِنَ البَدِيهِيّ، مِمَّا لاَ جِدَالَ فِيهِ ..
  • تصرف: تَصَرَّفَ يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفاً : - الشخصُ: سلك سلوكاً معيَّناً؛ يتصرف هذا الولدُ تصرُّف الكبار. - في الأَمرِ: أداره أو استعمله بحدود معيّنة؛ أوكل إليه أمر التصرُّف بأملاكه. - ت المياهُ: انسابت في مجارٍ معيّنة. - تِ الك …
  • دراهما: درأ: الدَّرْءُ: الدَّفْع. دَرَأَهُ يَدْرَؤُهُ دَرْءًا ودَرْأَةً: دَفَعَهُ. وتَدارَأَ القومُ: تَدافَعوا فِي الخُصومة وَنَحْوِهَا واخْتَلَفوا. ودَارَأْتُ، بِالْهَمْزِ: دافَعْتُ. وكلُّ مَن دَفَعْتَه عَنْكَ فَقَدْ دَرَأْتَه. …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة