قَد لَعِبَ الغيلَسُ وَالقردُ مَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد لَعِبَ الغيلَسُ وَالقردُ مَعافَحَصَّلا دراهِماً وَجَمَعا
وَكــــانَ ذا فــــي مَــــولد لِلسَــــيِّدِقُطب الرِجال البَدويِّ الأَحمَدي
وَكانَ كُلّ مِنهُما لوَحدِهيَأكُل مِن يَمينه وَكَدِّه
فَكَتَبَ الغيلس إِعلاماً عَلىخَيمَته يقرؤه مَن أَقبَلا
وَذَلِكَ الإِعلام إِني الغَيلَسُجلديَ لا يَحكيهِ قطَّ الأَطلَسُ
قَد اِشتَهى السُلطان أَن يَرانيوَرَغبة في جلديَ اِشتَراني
وَإِن أَمُت أُجلب إِلى المَدينَهوَيَأخُذون لبدتي للزينه
لِأَن جــــلدي شَــــعرُهُ مَنقوشتصرف في تَحصيلِه القُروش
وَكَتَبَ القردُ بِأَعلى البابِهَيا تَعالوا مَعشَرَ الأَحبابِ
عِندي أَلعابٌ هُنا عَجيبَهأَلوانُها أَشكالُها غَريبَه
إِن كانَ جاري يَتَباهى بِالشعَرفَإِن عَقلي لِلعقول قَد بَهَر
أَختَرع الأَشياء لِلتَسَلِّيوَالقردُ ليمون الصَغير مثلي
في النَط وَالرَقص وَنَوم العزبهوَنَومة العَروس فَوقَ المَرتَبَه
وَمشية اللصّ وَمَشي الأَعَرَجوَأَكلَة البَرغوث وَالتَدَحرُج
وَكُلُّ ذا أَثمانه نصفانوَمَن يَزد نصفيه نُعطي الثاني
وَكُنت مِمَن جاءَ قَصد السَيِّدِوَقَد خَرَجت لَيلَةً في المَولِدِ
فَرُحتُ وَالرَغبَةُ أَوقَفَتنيوَأَغلبُ الأَصحابِ كَلَّفَتني
وَقَــــد مَــــرَرتُ بِــــالتروك مَرَّهحَيثُ رَأَيت عالماً بِكَثرَه
ثُـــــم قَـــــرَأت ذَلِكَ الإِعــــلامــــاوَرُحتُ لَما خِفتُ الازدِحاما
مستَصوِبا للقرد ما كانَ كَتَبوَزدته مِسك العَصا مِن الذَنَب
وَقُلت أَما الغَيلسُ اِبن النَّمِرَهفَما لَهُ غَير الشُعور ثَمَرَه
وَصَحَّ فيما قُلته ضَرب المَثَلفَضل الفَتى في نَفسِهِ لا في الحُلَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.