حِكايَةُ الثُعبانِ ذي حِكايَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةُ الثُعبانِ ذي حِكايَهقَد بَلَغَت مِن حُسنِها النِهايَه
أَذكره إِذ مَرَّ وَهوَ آتيبمبردٍ لرجلٍ ساعاتي
وَكانَ جوعاناً فَرامَ يُقرِضُهفَلا تعنِّفه فَهَذا غَرَضُه
قالَ لَهُ المبردُ يا ثُعبانُما تَبتَغي قالَ أَنا جوعانُ
قالَ لَهُ كُل إِن يطعك نابكوَاللَه قَد شَرَّفَني جَنابك
فَإِنَّما تَأخذ مِن سماطيما تَأخذ الريحُ مِن البَلاط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.