حِكاية إِن تَستمعها ترقص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكاية إِن تَستمعها ترقصعَما جَرى للصَقر وَالديك الخصي
الديك يَوماً فَرَّ فَوقَ السَطحخَوفاً مِن الطَباخ وقَت الصُبحِ
وَوَقَفَت تَطلُبُهُ الصِغاروَهــــوَ بِخَوفٍ ما لَهُ قَرار
حَتّى لَقَد غَروه بِالصَفيروَأَسمَعوه صَيحَةَ الطُيور
وَمَع هَذا لَم يُسَلِّم أَبَداوَلَم يقرِّب بَل نَأى وَأَبعَدا
فَجاءهُ الصَقر وَقالَ هَل صممفي أُذنيك أَيُّها الديك الأَصَم
كَم ذا يُنادون وَأَنتَ غافلإِنَّكَ يا فَحلَ الدَجاجِ جاهل
وَإِنَّنا يا مَعشَرَ الصُقورأَعقل ما يوجد في الطُيور
نَصطاد في البر وَبَعد نرجعوَإِن تُنادينا الرِجال نَسمَع
قالَ لَهُ الديك كَذاكَ أَسمَعوَبَدل الأذنين عِندي أَربَع
لَكن تَأَمَّلــ وَاِنظُر المُناديفَإِنَّهُ مِن أَعظَم الأَعادي
هَذا هُوَ الطَباخ يا ابنَ وُدىيَرغب في ذَبحي وَأَكل كَبدي
إِنَّكَ لا تُؤخذ مثلي للشَوادَع عَنكَ تَعنيفي وَذُق طَعمَ الهَوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.