شَخصانِ أَقبَلا مِن الحَج مَعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَخصانِ أَقبَلا مِن الحَج مَعيقَد لَقِيا قَوقَعَةً في يَنبُع
فَنَظَرا لَها بِعَين القُرَّمِوَهَبَطا مثلَ القَضاء المُبرَمِ
وَدافَعا بَعضَهُما عَلَيهاوَمَــــدَّ كُلٌّ يَدَهُ إِلَيها
وَحَصلت بَينَهُما مدافعهلِأَخذِها وَوَقعت مُنازَعَه
قالَ الكَبير هِي لي لِأَنّينَظرتها يا صاحِبي بِعَيني
قالَ الصَغير وَأَنا شَمَمتُهاوَقَبل أَن تَعلَمَها عَلمتُها
وَطالَ ما بَينَهُما الجِدالُوَكادَ أَن يَتبَعَهُ القِتالُ
فَمَرَّ لِلساعَة قاضي البَلدَهوَلَم يَكُن عِندَ المُرور وَحدَه
فَشَهد الجِدال وَالمُنازَعَهوَمُذ دَرى أَصل النِزاع قَوقَعه
أَخَذَها بِيَده وَشَقَّهاوَحَطَّها في فَمِهِ وَزَقَّها
وَشغلت شدقيه عِندَ الإِكلهوَالصاحِبان يَنظُرانِ فِعله
ثُمَ رَمى لكل شَخصٍ قشرَهوَقالَ وَهوَ يَتَمنى عَشَرَه
إِني حَكَمتُ لَكُما بالقشرفَاِصطَلِحا وَاستَبشِرا بِالبشرِ
وَهَكَذا فَقِس عَلى ذا القاضينَظيرَهُ في سائِر الأَراضي
إِن حَصَلت دَعوى عَلى فُلوسيَأخذها وَيرمين بِالكيس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.