قيلَ عَن الثَعلب يَوم الجُمُعَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قيلَ عَن الثَعلب يَوم الجُمُعَهبِأَنَّهُ مَرَّ بِبَيتِ البَجَعَه
وَقالَ أَنتِ للحصينِ جارَهلا تَحرِميه يَوماً الزِيارَه
وَلتَسمَعي قَولَ ابن عَبد المُطَلبإِذا دعي المَرء لِشيء فَليُجِب
قالَت لَهُ سِر يا أَخي أَماميوَأَحضِر العَشا وَرُح قُدّامي
وَبَعد ساعَة أَجيءُ عِندَكوَلا أَخون في الدِيار عَهدك
فَدَخل الثَعلبُ في حُجَيرِهوَحَــــطّ أَكلَه وَأَكل غَيرَه
وَأَقبَلَت جارَتهُ بِسُرعهفَوجدت مَسلوقَةً وَدَمعه
وَجَلَسا وَالأَكل حينَ أَصلَحَهأَدّاه في آنيةٍ مُسَطَّحَه
وَحَيث أَن ضَيفَةَ المكّارمَوسومَةٌ في الوَجهِ بِالمِنقار
فَكُلَّما مَدَّت إِلى الصَحن فَمالَم تَلق شَيئاً مِن طَعامٍ غَير ما
وَلَم يَكُن يمكنها أَن تَلعقهبَل لعقَ الثَعلَبُ كُل المَرَقَه
وَخَرَجَت تقرئُهُ السَلاماوَلَم تَنَل مِن أَكلِهِ مراما
وَهيَ تَقول في غَدٍ أَعزِمَكاوَمِن طَعام بَيتِنا أَكرِمَكا
وَقَد أَسَّرت ما جَرى في بالِهاوَأَحضَرت أَكلاً بِقَدرِ حالِها
وَعَزمت صاحِبها فَلَبّىوَجاءَ في مَنزِلِها وَدَبّا
فَأَجلَستهُ فَوقَ ظَهر المِسطَبهوَأَحضَرَت آنِيَةً بِرَقَبَه
وَفمها يَصلح لِلمنقاروَرُبَما يدخل ذَيلَ الفار
لَكن لبوز ثَعلَبٍ لا يَصلُحلِأَنَّهُ المَبرومُ وَالمُفرطحُ
وَجَلَست تَأكُل مِنها وَحدَهاوَهوَ إِذا هَمَّ لِأَكلٍ بَعدَها
لا يَستَطيع أَن يَمُدَّ فاهُوَقُمِّرَ العَيشُ عَلى قَفاه
وَلَزم الأَمــــــرُ إِلى رُجــــــوعِهمحتنقاً بهمِّهــ وَجوعِه
كَثَعلَبٍ لَم يَقض قَطُّ حاجَهوَلَعبت بِعَقله دَجاجَه
فَإِن تَرَ الغَشاشَ مِل إِلَيهِوَقُصَّ ذي حِكايَةً عَلَيهِ
وَإِن رَأَيــــتَهُ بِــــغشٍّ والهابَشِّرهُ عَنّي يا أَخي بِمِثلها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.