عَني اِسمَعوا حِكايَةَ العَجوزِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَني اِسمَعوا حِكايَةَ العَجوزِوَاِصغوا إِلى كَلامِها الوَجيزِ
كانَ لَها بنتان تخدمانهاوَتغزلان الصوف وَالقُطن لَها
لَم تَرَ عَيني قَط أَشقى مِنهُمافي خدمة العَجوز سَلني عَنهُما
إِنَّهُما قَبل طُلوع الشَمسِيَشتَغِلان اليَومَ حَتّى يُمسي
وَلَم تَجد إِحداهُما مِن فُسحَهكَلا وَلا تَرتاح قَدرَ لَمحَه
بَل إِن صَحا الديك قُبيلَ الفَجرعِندَهما تَأتي العَجوز تَجري
وَتوقد المصباح جَنبَ الفَرشَهوَتُدهش البنتين أَيَّ دَهشَه
فَتتركان النَوم وَالتَوريكافي الفَرش ثُم تلعنان الدِيكا
سَمعت بِنتاً مِنهُما تَقولُمَتى يَموت الديك أَو يَزولُ
تَقبَّلَ اللَهُ كَلامَ البنتِوَذبح الديكُ بِهَذا البَيتِ
وَلَم يَكُن في ذَبحِهِ مِن ثَمَرَهكانَت مُصيبَةً فَصارَت عَشرَه
إِذ بَعدَ ما الديك عَفا وَذُبِحاصارَت بِنفسِها العَجوز تصحى
وَتَصرع البنتين كُلَّ لَيلَهمِن قبل أَن تَصحى رِجالُ العَيلَه
فَقالَت الكُبرى اِسمَعي يا أُختيبَختك في الإِنكيس مثلُ بَختي
إِني ظَنَنتُ أَن مَوت الديكِلراحَة إِن تَأتِني تَأتيكي
لَكنهُ أَوقَعَنا في الأَرضِوَالشَر خَيرٌ بَعضه مِن بَعضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.