أُمُّ التُيوس وَهيَ بنت الراعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُمُّ التُيوس وَهيَ بنت الراعيقَد خَرَجَت يَوماً إِلى المَراعي
وَتَرَكَت جِديانَها في الداروَكانَ ذا في أَوّلِ النَهار
وَأَغلَقَت بابا عَلَيهم مِن خَشَبوَالغَلقُ لا بُدَّ لَهُ مِن السَبب
وَقالَت اقعدوا وَراءَ البابِلا تَفتَحوه قَطُّ في غِيابي
إِلّا لِمَن قالَ لَكُم قَومٌ عَسَسفَقَد نَجا مَن سَدَّ باباً وَاِحتَرس
قالَ وَكانَ الذئب في الجوارِمُستَتِراً مُستَرِق الأَخبارِ
فَجاءهُم بَعدَ ذهاب أُمِّهمثُم اِدَّعى بِأَنَّهُ اِبنُ عَمِّهم
وَقالَ قَوم عَسَس لَنا اِفتَحواقالوا لَهُ رَأيك لَيسَ يفلح
أَظهر لَنا الحافرَ ثُمَ لاتفهفَإِن يَكُن حافِرَنا وَنَعرفه
نَفتح أَيا هَذا المُلم الباباوَنكرم الإِخوانَ وَالأَحبابا
فَاِحتار هَذا الذئب كَيفَ يَفعلوَراحَ يَجري في الخَلا يهرول
وَقَد نَجا بِالاحتراس المُحترسمِن شَرِّ هَذا الحَيوان المُفتَرس
وَالاحتراسُ إِن يَكُن مُؤكدابِمثله لَيسَ يَضُّر أَحَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.