حِكايَةُ الأَرنَب وَالقطاةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةُ الأَرنَب وَالقطاةِفي ذِكرِها نَوعٌ مِن اللَذات
إِن القَطاة وَأَخاها الأَرنَبالا أمَّ قَط لَهُما وَلا أَبا
عاشا فَريدين بِمَرج الغابَهفي غايَة الصحة وَالصَلابَه
وَلَم يَجد كُلٌّ منغصا بَداكلا وَلا ذاقَ الأَذى وَالنكدا
وَذاتَ يَومٍ أَقبَل الصَيادوَحَــــولَهُ كِــــلابــــه الجِياد
فَالتَجأ الأَرنَب للهُروبِوَرامَ أَن يَــــدخُل في الدُروب
أَدرَكَهُ كَلبٌ خَفيف الحَرَكَهيَنفَع كُل النَفع عِندَ المَعرَكَه
فَشاهَدته أَخته القَطاةُملقىً وَقَد أَدرَكَه المَماتُ
وَسَخرت مِنهُ وَقالَت ما جَرىإِنَّكَ أَقوى سُرعَةً مِمَن جَرى
ما فَعلته اليَوم مَعَك الأَرجُلحَتّى وَقَعت ما اِستَطَعت تَدخل
وَبَينَما تَسخر إِذ جاءَ الفَتىوَلَم تَكُن تَراه عِندَما أَتى
فَوَقعت في يَده بِالأَسلِحَهوَما اِستَطاعَت أَن تمدَّ الأَجنِحَه
فَاِندُب أَخاك إِن يَقَع أَو واسيفَالدَهر مَعروف الأَسى في الناسِ
وَاِحذَر إِذا فَهمت ذا أَن تَسخراوَلا تَقُل لما جَرى كَيفَ جَرى
فَرُبَّما يَأتيك مثله ضَرَرإِذ كُلُّ شَيء بِقَضاءٍ وَقَدَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.