حِكايَةٌ عَن صاحبَين اِصطَحَبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةٌ عَن صاحبَين اِصطَحَبافي بَلدَةٍ تُدعى بِمونوموتبا
اِتَّحَدا في الرأَي وَالبِضاعَهوَاِشتَرَكا في السَعي وَالصِناعَه
وَاِتَّفَقا في كُلِّ شَيءٍ فَعَلاوَعَدلا عَيشهما وَاِتَصَلا
فَذات يَوم أَحدُ الإِثنينرَأى مناماً مُزعِجاً كَالبَين
فَراحَ يَجري لِأَخيهِ لَيلاوَطَرَقَ الباب عَلَيهِ وَجِلا
فَقامَ مِن فِراشِهِ حَبيبهوَقَلبه مُضطرم لَهيبه
وَقالَ مَن ذا قالَ شَخصُ صاحِبكأَتاكَ في جنح الدُجى وَصاحَ بِك
قالَ وَلِم جئت وَماذا الداعيأَحادِثٌ في المال وَالمَتاع
إِن كانَ للحاجَةِ هاكَ كيسيخُذ ما تَشاؤه مِن الفُلوسِ
أَو كانَ ما جئتَ بِداعي الخَوفمِن العِدا فَهاك عِندي سَيفي
أَو كانَ مِن نَومك خِلّي وَحدكجارِيَتي خُذها تَبيتُ عِندَك
قالَ لَهُ لا كُل ذاكَ لَم يَكُنوَإِنَّما رَأَيتُ أَمراً لَم يَهُن
وَذاكَ في المَنام إِذ رَأَيتُكمِن حَزَنٍ ضاقَ عَلَيك بَيتُك
أَزعَجَني هَذا المَنامُ فيكاوَجِئت أَبغي حالَةً ترضيكا
فَاِنظُر لما سطرتُ في كِتابيمِن قصة الأَصحاب وَالأَحبابِ
وَاِنشُر كَما سَمعت لِلرِجالمَنشور ما سارَ مِن الأَمثالِ
إِن أَخاكَ الجدَّ مَن كانَ مَعَكوَمَن يَضُّر نَفسه لِيَنفَعَك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.