فَحلٌ مِن الرِجال يَستَغيثُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَحلٌ مِن الرِجال يَستَغيثُفي فَرشِهِ يَأكله البَرغوث
فَهمَّ يَشكو بِصياحٍ عاليوَهوَ يُنادي سَيّد المَوالي
يَقول يا مَن خَلَقَ البَريّهبِعَونك ارفع هذه البَليّه
وَأَنتَ يا أستاذ يا شَيخ العَرَبخُذه أَسيراً في الحَديد وَالخَشَب
وَيا عَفيفي مِن أَذى البَرغوثِخذ عَنّي الكَربَ وَكُن مغيثي
قالَت لَه زَوجَته ما نابكوَمِن أَذى البَرغوثِ ما أَصابَك
أَمسكه بَين الإِصبَعين بِاليَدِوَاظفر بِهِ لا تَستَغث بِأَحَدِ
عَجائِبٌ عَجائِبٌ عَجائِبإِنَك وَاللَه العَظيم خائِبُ
مِثلك في الناس كَثير العَدَدِفــــي كُــــلِّ حــــلَّةٍ وَكُلِّ بَلَدِ
مِن طَبعهم وَدَأبهم حُب الكَسَلأنبيك عَن أَخلاقهم إِذا تَسَل
في كُلِّ عارِضٍ صَغيرٍ زائِلِيَرجونَ في تَصريفهِ كُلَّ وَلي
إِن العَظيم يَدفع العَظيماكَما الجَسيم يَحمِلُ الجسيما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.