سَمِعتُ عَن لُقمان أَنهُ حَكى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمِعتُ عَن لُقمان أَنهُ حَكىوَبِالَّذي رَواه قَد تَمَسَّكا
وَقالَ إِن الشَمس يَوماً قالَتنَفسي إِلى حُبِّ الزَواج مالَت
فَخَرَجَت تَشكو لَها الضَفادعُوَهيَ تَقول كَيفَ بعدُ نَصنَعُ
أَما إِذا ما زوجوك أَهلكِثُمَ دَنا في الجَوِّ مِنك بَعلُكِ
لا بُدَّ مِن أَن تَلدي شموساوَتحرقي الضفدع وَالجاموسا
إِنَّكـ في جَوّ السَما وَحيدَهوَعَن بِحار أَرضِنا بَعيدَه
وَمَع هَذا فَاللَظى لا يَخفىفَكَيفَ ذا لَو تَلِدينَ أَلفا
تُنَشِّفين البَحر وَالأَنهاروَتَحرِقين اللَيلَ وَالنَهار
أَسألك اللهمَّ لا تقدِّروَأَنتَ يا لُقمان لا تُنَفِّر
فَالشَمس كَالظالِمِ إِن تَزَوَّجاأَنتج أَلفاً مِثله وَأَخرَجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.