حِكايَةٌ عَن رَجُل لَهُ صَنَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكايَةٌ عَن رَجُل لَهُ صَنَمذو أُذُنَين وَهوَ مَع هَذا أَصَم
يَعبده عبادة الأَوثانبِالقَلب وَاليَدين وَاللِسان
في كُلِّ يَومٍ مَرَّ أَو يَومينيذبح تَحتَ رجلِهِ عجلين
وَيُنفق المال عَلَيهِ طرّاوَلَم يَكُن يَقيهِ قطُّ ضرّا
حَتّى عَلَيهِ أذهب الأَموالاوَانحَط مِن فَقرٍ بِهِ وَمالا
وَمُذ رَأى أَن لَيسَ مِنهُ فائِدَهوَاشتاقَ مِن جوع لِكُلِّ مائِدَه
قالَ عَلَيهِ بِحسامِ البينوَشَقَّهـــ لوقتِهِ نِصفَين
فَطاحَ نصفهُ وَعَنهُ قَد ذَهَبوَبانَ حَشو جَوفِهِ مِن الذَهَب
قامَ يَلُّم ما بِهِ وَقالايا صَنَماً أَورثني الضَلالا
أَراكَ لا تَسلك بِالإِكراموِبِالأَذى بَلَّغتَني مَرامي
دونك فَاِرحَل يا غَبيُّ عَنيوَإِن تَمل للسَمع فَاِسمَع مني
جنسك في الأَجناس شَرُّ جنسكَالرَجُل الخَبيث وَجه النَحس
لا يَفعَل الخَير وَلَو في وَلَدهإِلّا إِذا كانَت عَصاهُ في يَدِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.