السَبعُ يَوماً لِلقَتال شَرَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السَبعُ يَوماً لِلقَتال شَرَعاوَلَمَّ حالاً جُندَهُ وَطَلَعا
وَقالَ خلوا قسمة الوَظائِفبِحسب العُلوم وَالمَعارِف
وَخَصص الفيلَ لحمل اللازمِمِن أَدوات الحَرب وَاللَوازِم
وَلِلهُجوم قَد أَعَدَّ الدُبّاكَذا وَبِالتَدبير خَصّ الثَعلَبا
وَالقردُ للغرور قَد أَعَدّاوَعوفي الحِمار ثُمَ طُرِدا
كَذَلِكَ الأَرنَب من ذا اِستُثنيلِأَنَّهُ مُتَصفٌ بِالجُبن
قالَ أَبو الأَشبال لا تَستَثنواشَيئاً فَكُلٌّ عِندنا مُستحسن
أَما الحِمارُ نَفعهُ كَثيرفَصوته لِجَيشنا نَفيرُ
وَالأَرنَب الجَبان بِالإِجماعندخله في الجَيش باسم ساعي
وَهَكَذا كُلُّ أَمير عاقلينزل كُل الناس في مَنازل
يستَخرج النَفع لَهُم مِن العَدَموَيشغل القَوم جَميعاً بِالخدَم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.