النَحلُ لا يَخفاك رَبُّ العَسَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النَحلُ لا يَخفاك رَبُّ العَسَلِجئت بِه هُنا لِضَرب المَثَلِ
مَع الذُباب كانَ قَد تَشاجَرافَدونكَ اِسمَع بِينهم ما قَد جَرى
خَليةٌ مِن صُنعِ هَذا النَحلقَد وجدت يَوماً بِغَير أَهلِ
فَرَحَل الذُباب لامتلاكهاوَقالَ ذي حَقّي فَأتوني بِها
قالَ لَهُ النَحل وَكَيفَ هَذاتَأخذ حَقي عُنوَةً لِماذا
ثُمَ تَرافَعوا إِلى الزُنبوروَالتَجَئوا إِلَيهِ في الأُمور
وَحَصل الإِشكالُ في القَضيهوَبِــــالشُهود تَمَّتـــ البَليّه
وَالسَيد الزُنبور ما تَكَلَمابَل لِلذُباب دُون علم حكما
ثُمَ بَدا لَهُ الرُجوع ثانياوَسَأل الخدّام وَالعَوانيا
وَاِحتارَ في الإثبات كُل الحيرهوَحكَّ في جَبهَتِهِ الحَقيره
فَبَرَزَ النَحل وَقالَ لِم ذايا قاضياً أَظهَرَت مِنكَ العَجزا
يا قاضياً قَضى الزَمان في سِنَهوَتاه في قَضيةٍ نَصف سَنه
وَلَم يَزل يَخبط في آرائِهِوَتَزدَريهِ الناس مِن وَرائِهِ
خَلية النَحل لِمثلي فسلِإِن لَم تَكُن تَعرف طَعم العَسَلِ
وَالأَمر مجليٌّ بِعَين العَقلوَالصُنع يَبدو مِن تَمام الفعلِ
مُرنا بِصُنع مثل ذي الخَليهنَحنُ مَع الذُباب في البَريَّه
وَمَن يَكُن يَصنَعها بِفهمِهفَهيَ لَهُ تَكون لا لخصمِه
فَأَنكر الذُباب هَذا القَولاوَطــــــارَ مَـــــخـــــذولاً بِهِ وَوَلّى
وَثَبتَت لِلنَحلة الخَليَّهوَصَحَ حُكم هَذِهِ القَضِيَّه
وَصَح مِما قُلته قَول المثللا يعرف العاملُ إِلّا بِالعَمَل
وَهَكَذا فَضيلة الإِنسانِوَفَخره بِالعَقلِ وَاللِسان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.