السَبع وَهوَ الضَيغَم المَشهور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السَبع وَهوَ الضَيغَم المَشهورأَودَت بِهِ السِنين وَالشُهور
وَأَعجَزتهُ نوبة الشَيخوخهوَتَرَكت جبهتَه مَسلوخه
ثُمَ اِنحَنى وَفارَقَتهُ الهمَّهوَصارَت الأَيامُ مُدلَهمَّه
وَانحط في الغابة كُل الحطّهوَنقرته في الجَبينِ البَطّه
وَاستحقرته في الخَلا الرَعيّهوَطَلب المَوت بِصَفو النِيّه
وَكَيفَ لا وَالفرس اِقتَفاهأَوسَعه ضَرباً عَلى قَفاه
وَالعجل وَالذئب عَلى عَذابههَذا بقرنيه وَذا بِنابه
وَكُلُّ ذا وَالسَبع لَيسَ يَنهرعَلى خُروج الصَوت لَيسَ يقدر
بَل نامَ لِلمَكتوب وَالأَقداروفَوَّض الأَمر لحُكم الباري
إِذ نَظَر الحِمار جاءَ عِندَهُوَزادَه رَفصاً وَأَدمى خَدَّهُ
فَقالَ تمَّ الذُلُّ وَالعَذابُفَوافضيحتاه يا أَصحابُ
المَوت أَولى مِن أَذى الحِماروَالنار خَيرٌ مِن حُلول العار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.