أَتى غُلامٌ عِندَ نَهر ذي تُرَع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتى غُلامٌ عِندَ نَهر ذي تُرَعمِن جَهلِهِ في ذَلِكَ النَهر وَقَع
وَشَدَّهُ في سَيره التَياروَســــارَ وَالمَوتُ لَهُ أَقدار
فَصادَفَتهُ وَهوَ يَجري شَجَرهوَحكَّمت فُروعها مُنتَشِره
فَأَمسك الغُلام مِنها فرعاوَصارَ لا يَعرف كَيفَ يَسعى
مَرَّ بِهِ مُعَلِّم الأَطفالوَهوَ يُناديهِ بِصَوتٍ عال
قالَ لَهُ يا سَيدي أَطلِعنيفَإِنَّما الشَيطان قَد أَوقَعَني
قالَ لَهُ كَيفَ فَعَلت ذاكامن الَّذي يخبر لي أَباكا
وَاللَه لَو يَدري أَبوك ما جَرىلَكانَ بَلَّ ثَوبَه وَما دَرى
وَالأُمَهّات كُلُّهن ثكلىما لَم يَلاحِظنَ البَنين فعلا
وَأَنتَ يا شَقّي مِن أَغراكاوَمَن بِهَذا البَحر قَد أَلقاكا
إِني قَرَأت محكم القانونوَفيهِ تَحريجٌ عَلى الجُنون
وَكُلُ ذاكَ وَالغُلام يَصرخوَيَستَغيث وَالرِياح تَنفخ
وَهوَ مِن الفرع عَلى شَفا جُرُفوَحَضرة الأُستاذ بِالبرِّ يَقِف
وَبَعدُ ما اِستَنشَق ماء عَذباعالج حَتّى أَخرج المُرَبّى
فَاِنظُر وَكَيفَ فعلَ كُلّ أَحمَقيوسع نصحاً في المَكان الضَيِق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.