السُــــلحُفاةُ رَأَت الطُيورا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السُــــلحُفاةُ رَأَت الطُيورافي طَيرِها العالي تَفوق الدورا
قالَت وَمَن لي أَن أَطير في الهَوالأَنظُر الكَون ضُحىً وَما حَوى
أَسأَلكَ اللَهُمَ أَن تبلغنيما أَتَمَنى إِنكَ البَرُّ الغني
فَــــسمع اللَهُ لَها الدُعاءَإِوَزَّتــــــــان نَـــــــزَلا وَجـــــــاءا
قالا لَها هَلا تريدين السَماقالَت نَعَم أبصر مِن بَعد العَمى
قالا عَلَينا أَن نَطير مَعكِبِحيلة لا بُدَّ أَن نُطلعك
وَبَينَنا تَمشين في الهَواءِوَتَنظُرين الأَرض بِالأَرجاء
وَالعجل وَالدرفيل وَالجاموسهترينهم مِن فَوق كَالناموسه
وَتَنظُرين الفيل مثل النملَهوَالجَمَل المَخزوم مثل القَمله
وَالبَحر تَنظرينه كَالنَقرهوَتَنظُرين جَبَلاً كَالبَقره
أَما اِبن آدَمٍ فَلَيسَ يَنظُرلِأَنَّهُ مِن كُل هَذا أَصَغر
قالَت وَمَن يَمنَحني ذي المنحهلا ذَيلَ لي يَبدو وَلا لي أَجنِحَه
فَأَحضَرا عوداً وَقَبضاهكُــــلٌّ بِــــطَــــرفٍ ثُــــمَ عَــــرَّضــــاه
وَقالَ كُل مِنهُما اِمسِكي الوَسَطبِالفَم وَاحذَري الكَلام وَاللغط
فَأَمسكت وَارتَفَعَ الكُلُّ بِهاوَكانَ شَيطان لَهُم مُنتَبِها
فَأَخبرَ الناس فقالوا عَجَباوَاِزدادَ كُلُّ مَن رآها طَربا
وَسَأَلوها اليَوم كَيفَ طارَتوَبَينَ سُكان الهَواء سارَت
قالَت لَهُم قَد طِرتُ رَغماً عَنكُموَلا أَخاف العَين إِلّا مِنكُم
وَلَم تكمّل قَولَها أَن وَقَعَتوَاِنكَسَرَت أَحجارُها وَانِفَقَعَت
وَذاكَ حُب الفَخر بَعض الشرِّوَسُرعَة الجَواب عَينُ الضرِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.