كانَ المَنجّم في أَضعاثِ أَحلامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ المَنجّم في أَضعاثِ أَحلامِوَكُلَما قَد رَمى جاءَت بِلا رامِ
رَأَيته في الخَلا يَمشي عَلى مَهَلوَرَأيه ضلَّ في تَركيب أَرقامِ
وَكانَ يَهجس بِالأَفكار في زحلٍوَيَدعي أَنَّهُ اِستَولى عَلى الشامِ
وَقالَ لا يَظهر المَريخ في سحرٍمثل السماكين إِلّا بعدَ أَيامِ
وَحكَّمـ الشَمس في عَينيه ثُمَ بَدايَقيس دائرها الأَعلى بإِحكام
وَقَد مَشى تَحتَ خَط الجدي يقسمهإِلى فُــــروع وَأَنــــواع وَأَقسام
وَبَينَما أَنفه للجوّ مُرتفعوَالعَقل مُستغرق في بَحر أَوهامِ
إِذ مَرَ بِالبئر وَاستَلقى بِها عجلاوَما تَأخر عَنها بَعض أَقدامِ
وَقالَ وَهوَ بِها يَهوي بِناصيةِأَبصَرتُ خَلفي وَما طالَعتُ قُدّامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.