حَكوا أَن ثُعباناً تَثلَّج في الشتا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَكوا أَن ثُعباناً تَثلَّج في الشتافَمَرَّ غُلام وَاستعَدَ لِنَقله
وَجاءَ بِهِ يَسعى إِلى الدار طائِشاوَأَدفأه فَاِنظُر لِقلة عَقله
فَلَما أَحَسَّ الوَحش بِالنار وَالدَفاوَساحَت سُموم المَوت في الجسم كُله
وَفَتَحَ عَينيه وَحَرَّك رَأسهعَلى الوَلد المسكين يَبغي لِقتله
أَتاه أَبوه عاجِلاً قَط رَأسهوَداسَ عَلَيهِ في الحَضير بِنَعله
وَقالَ بُني اِحذر غَبيّاً لَقيتهوَلا تَصنع المَعروف غَير أَهله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.