عَنّي خُذوا حِكاية تُسلّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَنّي خُذوا حِكاية تُسلّيهَدِيةً مني لِأَهلِ الفَضلِ
في بَغلَتين بَغلةِ الأَثقالِوَبَغلةٍ تحمل مال الوالي
اِنطَلَق الإِثنان في الطَريقِمثل اِنطِلاق الماءِ في إِبريق
فَبَغلة الأَثقالِ سارَت في خَرَسوَبَغلةُ الأَموالِ رَنَّتـ بِالجَرَس
وَأُعجِبت بِنَفسِها عَن أُختِهاوَسَبقتها وَلِسوء بَختِها
رَأى اللُصوصُ سَرجَها مَنقوشاوَأَنَّهــــا حــــامِــــلَةٌ قُروشا
كَرُّوا عَلَيها قَبَضوا لِجامَهاوَصَرخت ما سَمِعوا كَلامَها
ثُم دَنوا مِن حملها فَنَفَرَتوَضَرَبت بِرجلها وَعَفَرَت
فَنَزلَ الكُلُّ عَلَيها ضَرباوَأَخَذوا الأَموال مِنها غَصبا
فَوقعت وَأَدرَكتها الثانيةوَنَظَرت ما فَعَلَ الزَبانيه
قالَت لَها وَهيَ مَع الأَمواتِكَيفَ أَتاكَ هادم اللَذات
الآن كُنت كَالحِصان يَجريماذا جَرى بَعدَ طُلوعِ الفَجر
قالَت لَها وَقعت في اللصوصوَقَد أَتوا عِندي بِالخُصوص
وَأَخذوا حَملي وَأَهلَكونيوَرَحَلوا عَني وَتَرَكوني
قالَت لَها اِصبِري عَلى المُصيبهبَعدك قَطٌّ لَم أَجد حَبيبه
لَو كُنتِ مِثلي تَحمِلينَ البوصاما كُنتُ شاهَدت هُنا لُصوصا
فَإِنَّما العَين تُصيب الغاليوَالنائِبات تَتبع المَعالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.