مِن الكِتاب حينَ تَمَّ الطَبعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن الكِتاب حينَ تَمَّ الطَبعُتَكلّم الذئبُ لَهُ وَالسَبعُ
وَختل الغرابَ فيهِ الثَعلَبُوَغَلب اللَيثَ العَظيم الأَرنَبُ
فَكُل ما قيلَ عَن البَهائِمِمَقصِده التَعليم لابنِ آدمِ
حَوادِث الأَزمان فيهِ جمعتفي حِكَمٍ بروقها قَد لَمَعَت
وَصبحه زَحزَح لَيلَ الجَهلبِكُل تَركيبٍ لَطيفٍ سَهلِ
وَاِزدادَ بَهجَةً بِرَسمِه الصّوركَالعَين تَزداد جَمالاً بِالحَوَر
في ظلِّ مَن تَعنو لَدَيهِ الناسُوَهوَ خديوي مِصرنا عَباسُ
أَيده اللَه بِأَيدِ النَصرفي عَصرِنا هَذا وَكُل عَصر
يَغرسه في سائر المَدارِسلِأَنَّهُ مِن أَحسَنِ المَغارِس
وَيَقتني الحَمدُ بِهِ وَالشُكرامِن كُل مَن يَنظرهُ وَيَقرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.