لَيسَ الجَميل بِجَميلِ الخَلقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ الجَميل بِجَميلِ الخَلقِإِن الجَميلَ لَجَميلُ الخُلقُ
وَما اِستَطَعت اِبعِد عَنِ النسوانِإِنَّ النِسا حَبائِلَ الشَيطانِ
وَاِسمَع حِكايَةً جَرَت مَليحَهعَن رَجُل زَوجَتُهُ قَبيحَه
قَبيحَة وَوَجهُها مَليحوَفي الخَفا لِسانُها فَصيح
غَيورَة بَخيلَة شريرَةصَغيرَةٌ وَفي الأَسى كَبيرَه
تَغضَبُ كُل ساعَةٍ وَتَرضىلا تَبتَغي الأَزواجَ إِلّا مَرضى
تَحلو لَها الشَحناء وَالمُشاجَرَهوَعِندها سَبُّ الوَرى مَسامرَه
قالَ وَمُذ ضاقَت بِها الصُدوروَكتبت في ذَمِّها السُطور
قابَلَها البَعلُ وَقالَ روحيقَد قارَبَت تَخرج مِنك روحي
روحي إِلى أَبيكِ أَو أَخيكِقَد خابَ مَن في الناسِ يَشتَهيكِ
فَخَرَجت مِن دارِهِ وَراحَتوَنَفسه مِن كَيدِها اِستَراحَت
وَمَكَثَت شَهرين بَينَ أَهلِهاوَبَعد مالَت نَفسُها لِبَعلِها
فَرَجعت إِلَيهِ وَهيَ تائِبَهتَقولُ إِنَّ الهَجرَ شَر نائِبَه
وَمُذ رَآها قالَ لِم رَجعتِوَأَنتِ عَن طَبعكِ ما اِرتَجَعتِ
قالَت لَهُ تُبت فَقالَ حاشاطَبعُكِ مازالَ وَلا تَلاشى
وَكَيفَ لا وَقَد سَمعت في المَثللا ينقل الطَبع وَينقل الجَبَل
وَجهك يا سَيّدتي مَليحوَالطَبعُ قَد جَربتهُ قَبيح
وصَدقَ القائل في أَفكارِهقَد حفَّتـ الجَنةُ بِالمَكارِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.